أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعيين طاقم تحكيم أوروبي لإدارة مواجهة الأرجنتين وسويسرا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 موجة من الجدل، خاصة لدى الجماهير الأرجنتينية.
وأسند “فيفا” مهمة قيادة اللقاء إلى الحكم البرتغالي جواو بينيرو، بمساعدة مواطنيه برونو جيسوس ولوشيانو مايا، فيما سيكون الكندي دريو فيشر الحكم الرابع.
وجاء هذا الاختيار ليفتح باب التساؤلات، باعتبار أن المواجهة تجمع منتخبًا من قارة أميركا الجنوبية بآخر من القارة الأوروبية، في وقت جرت فيه العادة خلال البطولات الكبرى على تعيين حكام من اتحاد قاري مختلف عن طرفي المباراة لتقليل أي شكوك أو حساسيات مرتبطة بالانتماء القاري.
ورغم أن لوائح “فيفا” لا تفرض اختيار حكم من قارة محايدة، فإن تعيين طاقم أوروبي لمباراة بين منتخبين من قارتين مختلفتين يعد قرارًا غير مألوف في النسخة الحالية من كأس العالم، ما زاد من حدة النقاش قبل المواجهة المرتقبة.
وتنتظر الأرجنتين وسويسرا مباراة حاسمة في مشوار البطولة، وسط تركيز كبير ليس فقط على أداء اللاعبين، بل أيضًا على قرارات الطاقم التحكيمي الذي سيكون تحت الأنظار.