تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب لوس أنجلوس، حيث تتجدد الإثارة في كأس العالم 2026 بمواجهة أوروبية قوية تجمع المنتخب الإسباني بنظيره البلجيكي ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
ويدخل المنتخبان اللقاء بشعار واحد: مواصلة الحلم العالمي والاقتراب خطوة إضافية من منصة التتويج، في مباراة منتظرة بين منتخبين يملكان طموحات كبيرة في بلوغ المربع الذهبي.
ويخوض منتخب إسبانيا المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما فرض نفسه كأقوى خط دفاع في البطولة، إذ لم تستقبل شباكه أي هدف خلال المونديال، محققًا رقمًا قياسيًا بالخروج بشباك نظيفة في ست مباريات متتالية، إلى جانب نتائجه القوية في الأدوار الإقصائية تحت قيادة مدربه لويس دي لا فوينتي.
في المقابل، تراهن بلجيكا بقيادة المدرب رودي غارسيا على خبرتها ورغبتها في العودة إلى المربع الذهبي، حيث تسعى إلى بلوغ نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاتها، واستعادة ذكريات تفوقها على إسبانيا في الدور ذاته خلال مونديال 1986.
وبين صلابة الماتادور وطموح الشياطين الحمر، تبدو مواجهة لوس أنجلوس مفتوحة على كل الاحتمالات، في قمة أوروبية قد تحدد أحد أبرز أطراف الصراع على لقب كأس العالم.