رفضت الصين، الجمعة، تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض «عواقب اقتصادية هائلة» على الدول التي تواصل التعامل مع إيران، معتبرة أن العقوبات وسياسة الضغط لا تمثل حلاً للنزاع.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن بكين ترى أن «العقوبات وأساليب الضغط ليست هي الحل»، داعياً الأطراف المعنية إلى العودة إلى التفاوض والحوار والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية.
ويأتي الموقف الصيني بعد دعوة واشنطن بكين إلى الانضمام إلى حملة الضغط الاقتصادي على طهران، في وقت تعد فيه الصين من أبرز الشركاء الاقتصاديين لإيران، وتحافظ في الوقت نفسه على قنوات اتصال مع طرفي الصراع.
وتواجه إدارة ترامب تحدياً في الضغط على بكين، في ظل تشابك المصالح الاقتصادية بين البلدين واستمرار الصين في التعامل مع إيران.
من جهتها، رفضت طهران أيضاً التهديدات الأميركية، ووصفتها بأنها غير قانونية.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده مستعدة للتعامل مع العقوبات والدفاع عن ما وصفه بـ«كرامة البلاد وشرفها»، داعياً إلى وضع خطط لمواجهة العقوبات وتجاوز تداعياتها.