شهدت منطقة الظواهر التابعة لمعتمدية القيروان الجنوبية، اليوم الجمعة 28 أوت 2026، تحركًا احتجاجيًا على خلفية انقطاع التيار الكهربائي منذ يوم أمس الخميس، إلى جانب تكرر الانقطاعات خلال الفترة الأخيرة.
وأقدم عدد من الأهالي على غلق الطريق الرابطة بين القيروان وسيدي بوزيد، للمطالبة بالتدخل العاجل ووضع حد لما اعتبروه تواصلًا لأزمة الكهرباء بالمنطقة.
وأوضح المحتجون أن الانقطاع لم يؤثر فقط على الحياة اليومية، بل تسبب أيضًا في توقف المحركات التي تشغّل الآبار الفلاحية، وهو ما أدى إلى تعطّل عمليات الري وتضرر عدد من الزراعات والمحاصيل والخضر.
كما أدى توقف الكهرباء إلى انقطاع الماء الصالح للشراب، ما زاد من معاناة السكان، خاصة كبار السن والرضع، في ظل موجة الحر التي تشهدها البلاد.
وطالب الأهالي بإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت وضمان استمراريته، حتى يتسنى إعادة تشغيل الآبار واستئناف ضخ المياه، سواء للاستهلاك أو لري الأراضي الفلاحية.
وتأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه عدة مناطق من ولاية القيروان انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي خلال الفترة الأخيرة، تمتد في بعض الحالات لساعات، وهو ما يزيد من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في المناطق التي يرتبط فيها التزود بالماء الصالح للشراب وتشغيل الآبار الفلاحية بتوفر الكهرباء.