وطنية:
وفي سياق آخر، استنكرت النهضة السلطة القائمة وحكومة الأمر الواقع على المضي في الطريق المسدودة بعد تأكد فشل مقاربة الصلح الجزائي وما أهدرته من أوقات وجهود كان ينبغي أن تكرس للتنمية والتشجيع على الاستثمار وإنتاج الثروة، وتدعو إلى التمييز بين ملاحقة المتهربين والفاسدين والمستغلين وبين السياسات التي تحوّلت إلى تخويف وترهيب للمستثمرين ورجال الأعمال الوطنيين.
جددت حركة النهضة في بلاغ لها اليوم الخميس الـ 4 من جانفي 2023، رفض الحركة لاستمرار اعتقال النشطاء السياسيين بسبب تصريحات صحفية أو تدوينات على مواقع التواصل الإجتماعي في تجاهل لحالة الإحباط من تردي الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية وحالة التأثر بما يقع على الساحة الفلسطينية من تواصل للحرب العدوانية الظالمة للكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وفق تعبيرها. وفي سياق آخر، استنكرت النهضة السلطة القائمة وحكومة الأمر الواقع على المضي في الطريق المسدودة بعد تأكد فشل مقاربة الصلح الجزائي وما أهدرته من أوقات وجهود كان ينبغي أن تكرس للتنمية والتشجيع على الاستثمار وإنتاج الثروة، وتدعو إلى التمييز بين ملاحقة المتهربين والفاسدين والمستغلين وبين السياسات التي تحوّلت إلى تخويف وترهيب للمستثمرين ورجال الأعمال الوطنيين. وتدعو إلى استعادة ما أخذ بغير القانون والطرق الشرعية عن طريق القانون دون سواه. في الختام أكدت الحركة ضرورة مناقشة الاستحقاقات الوطنية في كنف المسؤولية ومراعاة مصلحة البلاد العليا وتجنب كل ما يؤدي إلى تلويث الأجواء السياسية، كما تؤكد أن تنقية المناخات السياسية بالتسريع في الإفراج عن المعتقلين السياسيين من المقدمات الضرورية لأي استحقاق إصلاحي أو انتخابي.