كشفت هيئة تنظيم مهرجان الحمامات الدولي، مساء اليوم الجمعة، خلال ندوة صحفية احتضنها المركز الثقافي الدولي بالحمامات، عن أبرز ملامح الدورة 60 من المهرجان، التي ستنتظم من 11 جويلية إلى 13 أوت تحت شعار “ذاكرة تعيش”، وتتضمن 32 عرضًا فنيًا من تونس ومن الخارج.
وأوضح مدير المهرجان نجيب الكسراوي في تصريح لـ”وات” أن هذه الدورة ستتميز بتنوع فني كبير، يجمع بين أنماط موسيقية متعددة من الفادو البرتغالي والبلوز الأمريكي والأغنية الملتزمة والهيب هوب التونسي، وصولًا إلى الأفروبوب المالي مع الفنان ساليف كايتا، إضافة إلى مشاركة الفنانة المغربية نجاة عتابو.
وأضاف أن البرمجة ستراهن على تنوع الأجيال الفنية، من خلال عروض شبابية مثل سليم ونور عرجون في عرض أوركسترالي، وماريدزا وديدوبلمان و”بيونافيستا”، إلى جانب عروض تستهدف الجمهور الأكبر سنًا عبر أعمال تستحضر الموسيقى الأصيلة.
وأشار إلى أن هيئة المهرجان حرصت على تقديم برمجة “رحلة موسيقية” تخاطب مختلف الأذواق، تجمع بين الجمهور الشبابي والجمهور العاشق للموسيقى الكلاسيكية والتراثية.
وبيّن الكسرواي أن افتتاح الدورة سيكون بالعمل التونسي “الهاربات” للمخرجة وفاء الطبوبي، على أن يُختتم المهرجان بعرض للفنانة صوفية صادق، في تكريم للمرأة التونسية ودورها في إثراء المشهد الثقافي.
كما لفت إلى أن الدورة ستضم 14 عرضًا تونسيًا من أصل 32، أي ما يفوق 43 بالمائة من البرمجة، تشمل 4 عروض مسرحية و9 عروض موسيقية وعرضًا كوريغرافيًا، من بينها عرض للفنان شكري بوزيان في 25 جويلية، إضافة إلى عرض تونسي مغربي.
وأوضح أن العروض ستشمل مشاركات من تونس والمغرب وإسبانيا وكوبا وإيطاليا وفلسطين ولبنان، ما يعكس انفتاح المهرجان على محيطه المغاربي والعربي والإفريقي والمتوسطي.
وبخصوص نفاد تذاكر عدد من العروض قبل انطلاق المهرجان، أكد مدير المهرجان أن ذلك يعكس نجاح البرمجة والإقبال الجماهيري الكبير، مشيرًا إلى أن الإقبال يشمل مختلف العروض دون استثناء.
وختم بالتأكيد على أن الدورة 60 حافظت على هوية المهرجان، مع تحقيق توازن بين البعد الفني والإقبال الجماهيري، وهو ما يعزز نجاح التظاهرة مقارنة بالدورات السابقة.