قدّمت الشركة التونسية للكهرباء والغاز، فرع عين دراهم، توضيحًا بشأن حريق منطقة الأبقع، مؤكدة أن مصالحها الفنية قامت، إثر السيطرة على النيران، بمعاينة موقع الحريق بحضور رئيس الفرع وعدل تنفيذ وفريق تقني، مع توثيق المعاينات بالصور ومقاطع الفيديو.
وأفادت الشركة بأن المعاينة كشفت وجود دار ضيافة مجهزة بعدد من المعدات الكهربائية، من بينها أجهزة تكييف وإنارة خارجية وآلة لزبر الأعشاب، إلى جانب خيمة تحتوي على تجهيزات كهربائية، دون أن تكون مرتبطة، وفق المعطيات المقدمة، بعداد كهربائي خاص بها.
وبحسب «الستاغ»، كان التيار يصل إلى دار الضيافة عبر العداد المنزلي الخاص بعقار آخر، بقوة 10 أمبير، بواسطة شبكة أسلاك قالت إنها لا تستجيب لمتطلبات السلامة، وكانت ممتدة فوق الأسطح وبين الأشجار وعلى الأرض مباشرة.
وفي ما يتعلق بالفرضية التي تربط اندلاع الحريق بكابل كهربائي قريب من الأشجار، أوضحت الشركة أن فريقها الفني سبق أن تحول إلى المكان إثر تلقي اتصال هاتفي من شخص لم يفصح عن هويته أو رقم عداده، واكتفى بتحديد المنطقة.
وأكدت أن المعاينة التي أجراها الفريق لم تُظهر، وفق ما ورد في التوضيح، وجود خطر يستوجب التدخل، مشيرة إلى أن الخط الكهربائي المعني يتكون من سلك واحد، وأن المسافة الفاصلة بينه وبين الأغصان لا تسمح، حسب تقديرها الفني، بحدوث تماس كهربائي.
كما شددت الشركة على أن التيار لم ينقطع عند اندلاع الحريق، وإنما تم قطعه بشكل إرادي من قبل أعوانها بعد طلب من المعتمد والحماية المدنية.
وأضافت أن الأشجار والأغصان التي تم الحديث عنها باعتبارها مصدرًا محتملًا للحريق لم تحمل آثار احتراق، وفق المعاينة التي أجرتها فرقها الفنية.
وفي ختام توضيحها، أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في إتلاف شبكتها أو الإضرار بممتلكاتها وممتلكات الدولة والمواطنين.