تستعد شركة «ميتا» لإطلاق نظارات ذكية جديدة من دون كاميرا، في خطوة تأتي بعد الانتقادات التي طالت نظاراتها الحالية بسبب مخاوف من استخدامها في تصوير أشخاص من دون علمهم أو موافقتهم.
وتضم نظارات «ميتا» الحالية كاميرا أمامية تتيح للمستخدم تصوير ما يراه، كما يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي الاستفادة منها لتحليل وفهم البيئة المحيطة بمرتدي النظارات.
غير أن هذه الخاصية أثارت جدلا بسبب إساءة استخدامها في تصوير الآخرين خفية، ما دفع البعض إلى إطلاق أوصاف ساخرة عليها مرتبطة بالتحرش وانتهاك الخصوصية.
وتحمل النظارات الجديدة، التي تعرف داخليا باسم «لونا»، تصميما يستغني عن الكاميرا بشكل كامل، على أن تعتمد بصورة أساسية على الصوت للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من خلال ستة ميكروفونات مدمجة تتيح التقاط المعلومات الصوتية والاستجابة لها.
ومن شأن غياب الكاميرا أن يجعل النظارات أنحف، إلى جانب إطالة عمر البطارية، وفقا للتقارير.
وفي الوقت نفسه، تعتزم «ميتا» الكشف عن نسخة محدثة من نظاراتها المزودة بكاميرا، مع إدخال إجراءات جديدة للحد من إساءة استخدامها. وكانت الشركة قد بدأت في طرح تحديث يمنع المستخدم من تعطيل ضوء التسجيل «LED» أثناء التصوير.
وقال أليكس هيميل، نائب رئيس «ميتا» للواقع المعزز، إن الكاميرا لن تبدأ التسجيل إذا كان ضوء المؤشر محجوبا، موضحا أن الشركة تعمل على معالجة محاولات تغطية الضوء بعد بدء التسجيل، بحيث تتوقف الكاميرا عن العمل في هذه الحالة.
كما يتضمن تحديث آخر إجراء يمنع تشغيل النظارات إذا تم التلاعب ماديا بضوء التسجيل.
ومن المنتظر أن تعلن «ميتا» عن هذه المنتجات خلال فعاليات مؤتمر «Meta Connect» المقرر عقده يومي 23 و24 سبتمبر، إلى جانب الكشف عن نظارات واقع معزز جديدة تتضمن وظائف مشابهة لتلك التي توفرها سماعة «Vision Pro» التابعة لشركة «آبل».
المصدر: إندبندنت