حذّرت الكنفدرالية التونسية للفلاحين والتعاونيين من تواصل الأزمة التي يشهدها قطاع بيض الاستهلاك للشهر الثالث على التوالي، بسبب تراجع الأسعار، داعية إلى إصلاحات هيكلية عاجلة لحماية المؤسسات الناشطة من تفاقم الخسائر.
وأوضحت الكنفدرالية، في بيان لها، أن منظومة بيض الاستهلاك تعاني من اختلالات هيكلية عميقة نتيجة ضعف الحوكمة وقصور آليات الرقابة، معتبرة أن قرار وزارة الإشراف المتعلق بتخزين كميات من فائض البيض يمثل حلاً ظرفياً لا يعالج الأزمة المتراكمة.
وأضافت أن هذا الإجراء قد يعطي انطباعاً مؤقتاً بانفراج الوضع، لكنه في المقابل قد يفاقم الاختلالات من خلال تمديد دورة الإنتاج وارتفاع النشاط العشوائي خارج إطار البرمجة المحددة.
وفي السياق نفسه، دعت الكنفدرالية إلى اعتماد نظام الحصص لدى المنتجين على غرار حصص أمهات الدواجن، مع إلزام جميع المتدخلين باحترام البرمجة، والتصدي للنشاط غير المنظم، وتطبيق العقوبات على المخالفين.
كما طالبت بتعليق العمل بصفة ظرفية بكراس شروط إحداث منشآت الدواجن إلى حين مراجعة بعض الفصول التي اعتبرتها غير قابلة للتطبيق، مؤكدة أن إنقاذ القطاع يمر عبر إرساء حوكمة فعّالة تضمن التوازن داخل المنظومة بعيداً عن الحلول الظرفية.