حذّر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورجنسن من ارتفاع كبير في تكاليف الطاقة داخل التكتل، نتيجة الحرب في إيران وما ترتب عنها من اضطرابات في مضيق هرمز.
وقال يورجنسن، في تصريحات للصحفيين ببروكسل اليوم الثلاثاء، إن دول الاتحاد الأوروبي أنفقت بالفعل أكثر من 30 مليار يورو إضافية على واردات الوقود الأحفوري منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، دون حصولها على أي زيادة في الإمدادات.
واعتبر أن العالم يواجه ما وصفه بـ”أشد أزمة طاقة على الإطلاق”، مشيراً إلى أنها تختبر قدرة الاقتصادات والمجتمعات والشراكات الدولية على الصمود.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خمس تجارة النفط والغاز المسال عالمياً، ما يجعل أي توترات في المنطقة ذات تأثير مباشر على الأسواق الدولية.
وحذّر المسؤول الأوروبي من أن تداعيات الأزمة قد تكون طويلة الأمد، موضحاً أن إنتاج الغاز في المنطقة قد يحتاج سنوات للتعافي، في حين يمكن أن يتعافى إنتاج النفط بوتيرة أسرع.
وأكد في المقابل أن الاتحاد الأوروبي يستعد لاحتمالات اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة خلال الفترة المقبلة.