تتجه تقديرات إنتاج الرمان بمعتمدية بني خلاد من ولاية نابل إلى بلوغ نحو 15 ألف طن خلال الموسم الحالي، مقابل 20 ألف طن في المواسم الفارطة، وفق ما أفاد به رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بالجهة، بشير عون الله.
وتُعدّ بني خلاد الأولى على مستوى ولاية نابل في إنتاج الرمان، والثالثة وطنيًا بعد ولايتي قابس وباجة، غير أن القطاع يواجه جملة من الصعوبات، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج ونقص مياه الري وغياب مسالك توزيع منظمة، وهي عوامل دفعت بعض الفلاحين إلى العزوف عن مواصلة النشاط، بحسب المصدر ذاته.
وأكد عون الله أهمية هذه الزراعة في توفير مورد دخل إضافي للفلاحين ومساعدتهم على تغطية مصاريف بقية المواسم الفلاحية، مشيرًا إلى تميز الجهة بإنتاج أصناف متنوعة من الرمان، من بينها النابلي والجبالي والخلادي.
ودعا إلى مزيد دعم هذا القطاع والمحافظة عليه، من خلال توفير حوافز للفلاحين، وفتح أسواق خارجية أمام الرمان التونسي، إلى جانب دعم مصانع التحويل لتحسين فرص الترويج وضمان استمرارية الإنتاج.
كما شدّد على أهمية تطوير أساليب العناية بأشجار الرمان، واختيار الأصناف الملائمة للجهة، وتحسين جودة الثمار وحمايتها من الآفات والأمراض، لافتًا إلى أن الأسعار شهدت مؤخرًا تحسنًا ملحوظًا من شأنه تشجيع الفلاحين على مواصلة هذا النشاط.
وفي سياق متصل، جدّد عون الله المطالبة بإحداث سوق جملة مشتركة بين بلديتي بني خلاد وزاوية الجديدي، وإعادة تفعيل التعاضديات الفلاحية التي كانت تضطلع بتجميع منتجات الفلاحين وتوزيعها في الأسواق الداخلية والخارجية، بما يساهم في تحسين ظروف التسويق ودعم استدامة القطاع.
(وات)