كشف باحثون عن تحول بيولوجي رئيسي قد يحدد ما إذا كانت التغيرات المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدماغ ستتطور في نهاية المطاف إلى خرف.
واعتمدت الدراسة، التي حظيت بدعم من مجلس البحوث الأوروبي، على تحليل أنسجة دماغية تبرع بها مسنون، بعضهم عانى تراجعا إدراكيا، بينما احتفظ آخرون بقدراتهم العقلية، إضافة إلى عينات من معمّرين تجاوزوا المئة عام وما زالوا يتمتعون بإدراك سليم.
ونشرت النتائج في مجلة نيتشر ميديسن، حيث كشفت عن برامج خلوية مختلفة وحالات مميزة للخلايا المناعية ترتبط إما بتطور المرض أو بمقاومته، مع تسليط الضوء على الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، بوصفها هدفا واعدا للعلاجات المستقبلية.
وقال البروفيسور بارت دي ستروبر، أحد كبار الباحثين في الدراسة، إن البحث، الذي استند بالكامل إلى أنسجة بشرية متبرع بها، قدم فهما جديدا لإحدى الآليات التي تساعد الدماغ على مقاومة تحول ألزهايمر إلى خرف.