طور باحثون محركاً ضوئياً يعمل بالليزر يمكنه نقل البيانات لمسافة تصل إلى 1.2 كيلومتر باستخدام الضوء الأبيض.
وقال الباحثون إن هذه التقنية قد تساعد مستقبلاً في دعم شبكات الجيل السادس التي لا ينتظر منها أن تكون أسرع من الجيل الخامس فقط، بل أكثر قدرة على فهم البيئة المحيطة والتفاعل معها.
تعمل شبكات الجيل الخامس (5G) الحالية كطرق سريعة تمر عبرها المعلومات بسرعة كبيرة، ما يتيح استخدامات مثل البث عالي الجودة، والألعاب السحابية، والاتصال الفوري بين الأجهزة.
لكن الجيل السادس المنتظر يطمح إلى ما هو أبعد من ذلك؛ إذ يتوقع الباحثون أن تصبح الشبكات قادرة على “الرؤية” و”السمع” و”التفكير” بدرجة ما، عبر دمج الذكاء الاصطناعي في الاتصالات وأجهزة الاستشعار، بحيث تتمكن من رصد حركة الأشخاص والأشياء والتغيرات الدقيقة في محيطها.
ومن المتوقع أيضاً أن ترتبط شبكات الجيل السادس بالأقمار الصناعية القريبة من الأرض، ما قد يتيح تغطية عالية السرعة في مناطق يصعب الوصول إليها حالياً، مثل الصحارى والجبال والمحيطات.