أعلنت شركة “فيستيون” الأمريكية المتخصصة في صناعة مكونات السيارات عن توجهها نحو توسيع استثماراتها في تونس خلال الفترة القادمة، مع برمجة إحداث مواطن شغل جديدة، في إطار دعم نشاطها بالبلاد.
وجاء هذا الإعلان خلال لقاء انعقد أمس الثلاثاء بمقر وزارة التجهيز والإسكان، جمع وزير التجهيز والإسكان المكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالنيابة، صلاح الزواري، بوفد عن الشركة برئاسة نائب الرئيس التنفيذي للمجمع جواو باولو ريبيرو، وبحضور عدد من الإطارات العليا بالوزارة.
وأكد ريبيرو أن قرار التوسعة يندرج ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تعزيز وجودها في تونس، مع مواصلة تطوير حلول ذكية ومبتكرة في مجال المكونات الإلكترونية الموجهة لصناعة السيارات على المستوى العالمي.
من جهته، شدد الوزير على أهمية الدور الذي تضطلع به الشركة في تطوير قطاع مكونات السيارات في تونس، من خلال اعتمادها على أحدث التكنولوجيات واستفادتها من الكفاءات واليد العاملة المختصة.
وتنشط “فيستيون” في تونس منذ سنة 2005، حيث توفر حاليًا حوالي 560 موطن شغل بنسبة تأطير تناهز 40 بالمائة، في مجال تطوير تقنيات موجهة لصناعة السيارات.
وتختص الشركة في تصميم وصناعة أنظمة المكونات الإلكترونية الذكية، وأنظمة التكييف والإنارة الموجهة لعدد من أبرز العلامات العالمية، عبر شبكة تضم 14 مصنعًا و18 مركزًا للبحث والتطوير، ما مكنها من توفير أكثر من 10 آلاف موطن شغل على المستوى العالمي.
ويأتي هذا الإعلان في سياق اهتمام متزايد من شركات أمريكية بتوسيع استثماراتها في تونس، وفق ما أكدته مؤخرًا تصريحات دبلوماسية رسمية.