أكد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سلوان السميري، أن التحرك الاحتجاجي الذي ينفذه سائقي شاحنات نقل المحروقات اليوم لا يُعد إضرابًا منظّمًا بقرار من الاتحاد، وإنما جاء بشكل عفوي نتيجة حالة من الغضب والاحتقان في صفوف عدد من العمال.
وأوضح السميري، في تصريح لـموزاييك، أن هذا التحرك يأتي على خلفية تراكم جملة من المطالب المهنية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن تعطل بعض الإجراءات المتعلقة بمستحقات العمال ساهم في زيادة حالة التوتر.
وأضاف أن الاحتجاجات توسعت اليوم لتشمل أغلب شركات نقل المحروقات، موضحًا أن الجامعة العامة للنفط والنقابات المعنية تعمل على تهدئة الأوضاع والسعي إلى استئناف النشاط في أقرب الآجال.
ودعا المسؤول النقابي مختلف الأطراف المعنية إلى التدخل العاجل وفتح باب الحوار، معتبرًا أن الحلول ممكنة وأن تجاوز الأزمة يمر عبر العودة إلى طاولة التفاوض خلال الساعات القادمة.
وأشار السميري إلى أن التحرك يشمل حاليًا المنطقة البترولية برادس في تونس الكبرى والصخيرة بولاية صفاقس، مؤكدًا أن الاتحاد العام التونسي للشغل يتابع تطورات الوضع ويعمل على إيجاد حل سريع يحول دون مزيد من التصعيد.