أكد المدير العام للمركز الوطني للجلود والأحذية رياض بالرجب، اليوم الخميس 14 ماي 2026، أن كبرى العلامات العالمية في مجال الأحذية تُصنّع منتجاتها في تونس، مشيراً إلى أن القطاع يحقق نتائج هامة على مستوى التصدير رغم الصعوبات التي تواجه السوق المحلية.
وأوضح بالرجب، خلال استضافته في برنامج “يوم سعيد” على الإذاعة الوطنية، أن تونس تضم 172 مؤسسة مصدّرة كلياً، تحقق أرقاماً وصفها بـ”المشرفة”، في حين يمر القطاع محلياً بمرحلة انتقالية.
وأشار إلى أن صفاقس كانت تُعدّ من أبرز أقطاب صناعة الجلود والأحذية، غير أن هذا النشاط عرف تراجعاً ملحوظاً بسبب توسع القطاع الموازي وانتشار الأحذية المستعملة “الفريب”.
وبيّن المتحدث أن السوق التونسية تحتاج سنوياً إلى نحو 40 مليون زوج من الأحذية، يُصنع منها محلياً حوالي 10 ملايين فقط، فيما يتم توريد الكميات المتبقية من الصين وتركيا إضافة إلى الأحذية المستعملة.
كما كشف أن 70 بالمائة من صادرات القطاع، التي بلغت سنة 2025 نحو 2100 مليون دينار، تتجه أساساً إلى إيطاليا وفرنسا وألمانيا.
ويُذكر أن المركز الوطني للجلود والأحذية تحصل مؤخراً على شهادة اعتماد لمخابر التحاليل والتجارب وفق المواصفات الوطنية والدولية المعتمدة، وذلك للفترة الممتدة من ماي 2026 إلى أفريل 2031.