تشهد فرنسا الثلاثاء موجة احتجاجات طلابية جديدة، وسط الحراك الرامي إلى تحسين الظروف التعليمية، وذلك بينما استمر إغلاق عدد من المدارس في مختلف أنحاء البلاد الإثنين.
وفيما يسعى الطلاب إلى الحفاظ على زخم الحراك الذي بدأ في منتصف سبتمبر، ينظر البعض إلى الاحتجاجات المقررة الثلاثاء باعتبارها نقطة تحول، في وقت تأمل الحكومة في أن تكون الحركة قد بدأت بالانحسار.
وتأتي تعبئة الثلاثاء ضمن موجة احتجاجات طلابية متجددة، بعدما شهد الثلاثاء الماضي مشاركة نحو 256 ألف شخص، وفق وزارة الداخلية، في وقت يسعى الطلاب إلى الحفاظ على زخم حراكهم والضغط للاستجابة لمطالبهم بتحسين الظروف التعليمية.
والجمعة، أشارت الحكومة إلى انخفاض كبير في عدد الثانويات التي شهدت تعليقا للدروس أو احتجاجات أمام أبوابها. وقالت وزارة التربية إن أكثر من 96 في المئة من الثانويات كانت مفتوحة الجمعة.