أثار الخبير الدولي في البيئة والتنمية المستدامة، محمد عادل الهنتاتي، ملف جودة مياه الشرب في تونس، كاشفًا أن نحو 62% من شبكة توزيع المياه التابعة لـ«الصوناد» قديمة ومهترئة وتحتاج إلى عمليات تجديد واسعة.
وقال الهنتاتي، اليوم الاثنين، للجوهرة أف أم، إن تجديد الشبكة يتطلب توفير استثمارات كبيرة، في وقت تواجه فيه عملية التمويل صعوبات تحدّ من إمكانية تنفيذ الإصلاحات اللازمة.
وفي ما يتعلق بمياه الحنفية، أكد الخبير أنها صالحة للشرب ونقية بطبيعتها، موضحًا أن غياب اللون والرائحة لا يمنع أحيانًا حدوث تغيّر في الطعم أو اللون، وهو ما يدفع بعض المواطنين إلى تفضيل المياه المعلبة.
وفي هذا السياق، دعا الهنتاتي وزارتي الفلاحة والصحة إلى نشر المعطيات المتعلقة بمكونات مياه الحنفية ومواصفاتها في مختلف جهات الجمهورية، معتبرًا أن توفير هذه المعلومات من شأنه تعزيز ثقة المواطنين وتحديد المسؤوليات بشكل أوضح.
كما كشف أنه يستخدم منذ سنوات جهازًا خاصًا لتعديل نسب الأملاح والمواد الزائدة في مياه الحنفية، بحسب الحاجة.