تشهد حركة العبور على مستوى معبري رأس جدير والذهيبة وازن، منذ أمس الخميس واليوم الجمعة، ارتفاعاً ملحوظاً وازدحاماً كبيراً من جهة الدخول إلى الأراضي التونسية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن أغلب الوافدين من العائلات الليبية قدموا إلى تونس لأغراض العلاج والسياحة والزيارات العائلية، وسط تواصل نسق العبور المكثف بالمعبرين الحدوديين.