أعلن المجلس الوطني لعمادة الأطباء رفضه الشديد لحملات التشهير والتحريض التي استهدفت طبيبة استشفائية جامعية وعدداً من الأطباء الشبان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً تمسّكه بحماية كرامة الأطباء وصون سمعتهم المهنية.
وشدّد المجلس، في بيان، على أن القرار الطبي يستند إلى المعطيات العلمية والقواعد الأخلاقية والضوابط المهنية، ويظل مسؤولية مستقلة يتحملها الطبيب في إطار ممارسته لمهنته.
وفي ما يتعلق بالحملات التي استهدفت الطبيبة المعنية، أفاد المجلس بأنه شرع، بالتنسيق معها، في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للدفاع عن حقوقها.
كما حثّ عمادة الأطباء منظوريها على الإبلاغ عن حالات العنف التي يتعرضون لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام منصة الإبلاغ التي وضعتها على ذمتهم، بهدف توثيق هذه التجاوزات والمساهمة في الحدّ منها.
(موزاييك)