استنكر عدد من التونسيين الارتفاع الكبير في أسعار الأضاحي، معتبرين أنها بلغت “مستويات خيالية” تفوق القدرة الشرائية لعدد واسع من المواطنين، وفق تصريحاتهم لوسائل إعلام محلية.
وقال مواطنون إن أسعار الأضاحي، بما فيها الخراف الصغيرة، تجاوزت أجور العديد من التونسيين، وأصبحت، حسب تعبيرهم، حكراً على ذوي الدخل المرتفع، مشيرين إلى أن الأسعار تراوحت بين 800 و3000 دينار.
وأضافوا أن فرحة عيد الأضحى تحولت إلى عبء مادي ونفسي نتيجة ما وصفوه بارتفاع الأسعار واحتكار السوق من قبل بعض الوسطاء، داعين إلى مقاطعة شراء الأضاحي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة، خاصة الطبقة المتوسطة.
كما دعوا إلى تدخل السلطات، بما في ذلك رئاسة الجمهورية ومفتي الجمهورية، على غرار تجارب سابقة في بعض الدول، للحد من ارتفاع الأسعار.
في المقابل، أكد آخرون تمسكهم بإحياء شعيرة عيد الأضحى باعتبارها سنة مؤكدة، مشددين على أنهم سيقتنون الأضاحي حسب إمكانياتهم المالية، مع تفضيل الشراء المباشر من الفلاحين لتفادي الوسطاء و”السماسرة”.