كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الاثنين 12 أكتوبر 2026، عن ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد إلى نحو 1.2 مليار شخص حول العالم، في تطور يُعد الأول من نوعه منذ إطلاق المؤشر العالمي عام 2010.
وأظهر التقرير السنوي لعام 2026، الصادر بالتعاون بين البرنامج الأممي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية (OPHI)، زيادة بنحو 51.5 مليون شخص يعانون من الفقر المدقع مقارنة بالعام السابق، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.
ويمثل هذا الارتفاع تحولًا لافتًا في مسار المؤشر، الذي لم يسجل زيادة مماثلة منذ بدء اعتماده قبل 16 عامًا، بحسب الجهتين المشرفتين على التقرير.
وفي تعليقه على النتائج، حذر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، من تداعيات هذا التطور، معتبرًا أن ارتفاع معدلات الفقر ينبغي أن يشكل «جرس إنذار للعالم أجمع».
ويعتمد مفهوم الفقر متعدد الأبعاد على قياس أوجه الحرمان التي تتجاوز نقص الدخل، لتشمل جوانب أساسية من الحياة، مثل التعليم والصحة وظروف المعيشة، بما يتيح تقييمًا أوسع لأوضاع الفئات الأكثر هشاشة.