أعلن مسؤولون في قطاع الصحة اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة بصدد إرسال جرعات من علاج تجريبي لفيروس إيبولا إلى أفريقيا، وتستعد لتوزيع 2500 اختبار تشخيصي للمساعدة في احتواء التفشي الحالي للسلالة بونديبوجيو من الفيروس.
وتهدف هذه الإجراءات التي تقودها إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية من خلال هيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم إلى دعم جهود الاستجابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ويذكر أنه لا توجد في الوقت الراهن لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو، مما يؤكد الحاجة إلى تدابير تجريبية لمكافحتها، وفي إطار الاستجابة، دعمت إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية نقل جرعات من العقار “إم.بي.بي134” وهو علاج تجريبي بالأجسام المضادة أحادية النسيلة تم تطويره للاستخدام الرحيم في البلدان المتضررة.
ويشير “الاستخدام الرحيم” إلى استخدام دواء جديد لم يعتمد بعد في علاج حالات مرضية خطيرة.
ويتم أيضا، في إطار هذه الإجراءات، توفير جرعات لإجراء تجربة سريرية عشوائية تديرها جامعة أكسفورد لتقييم الدواء.
وذكرت إدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية أن عقار “إم.بي.بي.134” أظهر فعالية ضد عدة سلالات من فيروس إيبولا في الدراسات ما قبل السريرية، وأكمل تجربة السلامة في مرحلتها المبكرة، مضيفة أن البيانات المستمدة من استخدامه خلال تفشي المرض يمكن أن تساهم في اتخاذ القرارات التنظيمية مستقبلا.
(رويترز)