أوقفت السلطات الصحية في الولايات المتحدة نشر دراسة علمية كانت تتناول فعالية لقاح “كوفيد-19” في الحد من الإصابات الشديدة التي تستدعي دخول المستشفيات، في خطوة أثارت تساؤلات حول أسباب القرار وتوقيته.
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، أكد متحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، قرار وقف نشر الدراسة، مشيرا إلى وجود خلافات تتعلق بمنهجية إعدادها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخلافات.
وكان من المقرر نشر الدراسة ضمن التقرير الأسبوعي للإصابة بالأمراض والوفيات، الذي يصدر عن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، ويعد من أبرز المراجع العلمية في متابعة تطورات الأمراض والوبائيات في الولايات المتحدة.
وتعتمد الدراسة، وفق المصادر، على منهجية مستخدمة على نطاق واسع في تقييم فعالية اللقاحات، تقوم على تحليل بيانات المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات أو زاروا أقسام الطوارئ.
ويقارن الباحثون بين نسب الإصابة المؤكدة بفيروس “كوفيد-19” بين من تلقوا اللقاح ومن لم يتلقوه، بهدف قياس مدى الحماية التي يوفرها اللقاح ضد الأعراض الحادة.