حقّقت جامعة القيروان تقدّما بأكثر من 30 مركزا في تصنيف الجامعات العربية الصادر عن مؤسسة “تايمز للتعليم العالي”، لتحتل المرتبة 176 ضمن أحدث نسخة من التصنيف لسنة 2027 بعد ظهورها لأول مرة ضمن هذا التصنيف خلال السنة الماضية (تصنيف 2026).
وافاد رئيس جامعة القيروان، الدكتور محمد الغندور، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الجمعة، بأن هذا التقدّم يعكس المسار التصاعدي الذي تسلكه جامعة القيروان في التصنيفات الدولية، ويأتي ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها الأسرة الجامعية بمختلف مكوّناتها من أساتذة وباحثين وإطارات إدارية وطلبة من أجل تحسين مؤشرات الجامعة والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي.
وبيّن أن دخول جامعة القيروان التصنيف السنة الفارطة وتقدّمها في هذا الترتيب السنة الحالية استند إلى العمل على جملة من المؤشرات من بينها الإنتاج العلمي، مشيرا إلى أن الجامعة تجاوزت عتبة الألف منشور علمي خلال السنوات الخمس الأخيرة، إلى جانب تحيين الانتماءات المؤسساتية للأساتذة والباحثين في المنشورات العلمية، بما يضمن احتساب إنتاجهم ضمن إنتاج الجامعة.
وأضاف أنّ جامعة القيروان تمكّنت كذلك خلال شهر أكتوبر المنقضي من الظهور لأوّل مرة في التصنيف العالمي العام لمؤسسة “تايمز للتعليم العالي”، حيث جاءت في ترتيب يقارب المرتبة 1800 عالميا، وهو ما يمثل، وفق تقديره، مؤشرا إضافيا على تطوّر حضور الجامعة في التصنيفات الدولية.
ولفت الى أن تصنيف “تايمز للتعليم العالي” لا يعتمد على الإنتاجات العلمية فقط، بل يستند إلى مجموعة من المؤشرات المرتبطة بـ17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة تشمل جودة التعليم، والبحث العلمي، والطاقات المتجددة، وحماية البيئة والسلامة المعلوماتية، فضلا عن مساهمة الجامعة في محيطها والمجتمع.
وقال الغندور إن “تحسين هذه المؤشرات يمثّل تحديّا وحافزا إضافيا أمام الجامعة التي تعمل على تعزيز جودة التعليم والبحث والابتكار، وتطوير التعاون والشراكات الدولية من أجل دعم إشعاعها الأكاديمي والعلمي، واستقطاب طلبة وباحثين من خارج تونس، وترسيخ حضورها ضمن التصنيفات الأكاديمية العالمية”.