كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن قائدة الطائرة الخاصة التي تحطمت في ولاية فلوريدا، ناتاليا جاديلها، تبلغ من العمر 20 عاما، وقد حصلت على رخصة الطيران خلال دراستها الثانوية.
وكانت الطائرة، من طراز «ليرجيت 60»، قد تحطمت في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، يوم 1 نوفمبر، ما أسفر عن مصرع الأشخاص التسعة الذين كانوا على متنها.
وأظهرت تسجيلات الاتصالات بين الطاقم ومراقبة الحركة الجوية تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الحادث، إذ أبلغ الطاقم عن اضطرابات جوية متوسطة وتكوّن جليدي، قبل أن يطلب الصعود بالطائرة إلى ارتفاع 37 ألف قدم.
وبعد ذلك، أطلقت إحدى أفراد الطاقم نداء استغاثة «ميداي»، وأبلغت المراقبة بأن الطائرة تهبط بمعدل 10 آلاف قدم في الدقيقة. ولاحقا، أشارت إلى أن الطائرة تجاوزت السرعة المسموح بها، وأن معدل الهبوط بلغ 20 ألف قدم في الدقيقة.
وفي لحظات لاحقة، سُمع في التسجيل قول «سنرتطم بالأرض»، مع الإشارة إلى أن معدل الهبوط بلغ 22 ألف قدم في الدقيقة، قبل أن تكون عبارة «لم يعد لدينا وقت» آخر ما سُمع من الطاقم، لينقطع الاتصال بعدها.
كما أظهرت بيانات موقع «Flightradar24» أن آخر ارتفاع مسجل للطائرة بلغ 8750 قدما، فيما تجاوز معدل الهبوط العمودي 32 ألف قدم في الدقيقة.
ووثّقت كاميرا سيارة لحظة هبوط الطائرة بسرعة وارتطامها بالأرض، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وظهور كرة من اللهب، مخلفة حفرة في محيط منطقة سكنية. وتسبب الحادث أيضا في إجلاء نحو 600 شخص من السكان.
وقد فتحت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية والمكتب الوطني لسلامة النقل تحقيقا في الحادث، الذي لا تزال أسبابه غير محسومة.