تحوّل سباق الكرة الذهبية لعام 2026 إلى خيبة أمل للنجمين كيليان مبابي ولامين يامال، بعدما تفوّق عليهما الإنجليزي هاري كين وانتزع الجائزة، في نتيجة أعادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن دور التصريحات الإعلامية وحملات الترويج الذاتي في التأثير على مسار المنافسة.
وبحسب تقرير نشره موقع «إرم نيوز»، اكتفى مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي بالمركز الثاني، فيما حلّ نجم برشلونة الشاب لامين يامال ثالثًا، بينما اعتلى مهاجم بايرن ميونخ هاري كين منصة التتويج.
وأشار التقرير إلى أن خسارة النجمين لم تكن مرتبطة بالأداء الرياضي وحده، بل ربما تأثرت أيضًا بالظهور الإعلامي المتكرر والتصريحات التي عبّرا فيها عن ثقتهما في الفوز بالجائزة، وهو ما أثار انتقادات بشأن المبالغة في الترويج لحظوظهما.
ولفت التقرير إلى أن مبابي واجه موجة من الانتقادات بعد حديثه عن أحقيته بالكرة الذهبية استنادًا إلى أرقامه الفردية، كما أشار إلى توتر داخل معسكر المنتخب الفرنسي مع زميله عثمان ديمبيلي. أما يامال، فقد أظهر بدوره ثقة كبيرة في إمكانية التتويج، وسط حديث عن الاستعداد للاحتفال بالجائزة.
واستعاد التقرير تجربة البرازيلي فينيسيوس جونيور عام 2024، معتبرًا أن ما حدث مع يامال يعيد طرح التساؤلات حول تأثير التوقعات المسبقة والحملات الإعلامية على صورة المرشحين أمام المصوتين.
كما أشار إلى تحليل سابق للمحلل الرياضي أحمد عفيفي، تساءل فيه عما إذا كان الضغط الإعلامي المتواصل لصالح مبابي ويامال قد يدفع بعض المصوتين إلى اختيار مرشح آخر، بعيدًا عن الأسماء التي تصدرت التغطية الإعلامية.
في المقابل، اتبع هاري كين نهجًا أكثر هدوءًا، مبتعدًا عن الجدل بشأن أحقيته بالجائزة، ومركزًا على أدائه داخل الملعب. وذكر التقرير أنه سجل 73 هدفًا، في حصيلة عززت حضوره ضمن المنافسة.
وبين صخب التصريحات وهدوء الأداء، انتهت معركة الكرة الذهبية بتتويج كين، فيما بقي مبابي في المركز الثاني ويامال في المركز الثالث، وسط تحليلات تربط النتيجة بالطريقة التي أدار بها كل نجم حضوره الإعلامي خلال السباق.
(إرم)