التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الاثنين بجامعة نيروبي، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو باسو، وذلك على هامش أشغال القمة الأفريقية الفرنسية “إفريقيا إلى الأمام”، بحضور سفير تونس بكينيا أنور بن يوسف.
وخلال اللقاء، أكدت رئيسة الحكومة تقدير تونس للدعم المتواصل الذي يقدمه البنك لتمويل البرامج والمشاريع التنموية في القطاعين العام والخاص، مشددة على تطلع بلادها إلى تطوير الشراكة الثنائية نحو مستوى أكثر تقدما، بما يرسخ ديناميكية جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية العادلة.
وأوضحت أن تونس تراهن على مشاريع ذات جدوى اقتصادية واجتماعية عالية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة وقطاع الفسفاط وتحسين مناخ الأعمال وتثمين رأس المال البشري، إلى جانب تعزيز القطاعات ذات البعد الاجتماعي، بما يساهم في دعم التنمية الشاملة وترسيخ العدالة الاجتماعية.
من جهتها، عبّرت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن ارتياحها لتقارب الأولويات التونسية مع مجالات تدخل البنك، خاصة في الطاقات المتجددة والبنية التحتية والنقل والتحول الرقمي وحوكمة المؤسسات العمومية.
كما أشارت إلى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا (ELMED) باعتباره من أبرز مشاريع التعاون المستقبلية، إلى جانب المصادقة على استراتيجية تونس 2026-2031، التي تهدف إلى تعزيز الشراكة ودعم أولويات مخطط التنمية للفترة 2026-2030.
وتناول اللقاء أيضا آليات التمويل العاجل التي يمكن أن يوفرها البنك للدول الأعضاء للتخفيف من تداعيات الأزمة الاقتصادية.