تُعد البطاطا من أكثر المحاصيل الغذائية استهلاكاً في العالم، ورغم أنها من الخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية، فإن تناولها بكميات كبيرة أو اختيار أنواع معينة منها قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وتُصنّف البطاطا ضمن الخضراوات النشوية، أي إنها تحتوي على كمية كربوهيدرات أعلى من الخضراوات غير النشوية مثل السبانخ والبروكلي.
وعند هضم هذه الكربوهيدرات، تتحول إلى طاقة وتؤدي إلى ارتفاع السكر بعد الوجبات، خصوصاً عند تناول كميات كبيرة دفعة واحدة.
ويختلف تأثير البطاطا على السكر بحسب نوعها، إذ يتراوح مؤشرها الغلايسيمي بين المتوسط والمرتفع. فكلما ارتفع هذا المؤشر، زادت سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناول الطعام.
كما تلعب طريقة الطهي دوراً مهماً. وتشير أبحاث إلى أن خبز البطاطا أو طهيها في الميكروويف قد يؤدي إلى مؤشر غلايسيمي أقل من السلق، بينما قد يساعد تبريد البطاطا بعد طهيها على زيادة ما يُعرف بالنشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يتحول سريعاً إلى غلوكوز أثناء الهضم، ما يخفف تأثيره على مستويات السكر.