دخل اسم فايزة العماري، والدة نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي كيليان مبابي، ضمن التطورات الجديدة في القضية القضائية المتعلقة بمحمد صنهاجي، المسؤول الأمني السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، وذلك بعد مثولها أمام ثلاثة قضاة تحقيق في باريس يوم الجمعة الماضي.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن العماري أدلت بإفادتها في إطار التحقيقات، قبل أن تقرر السلطات القضائية منحها صفة «الشاهد المساعد»، من دون توجيه اتهام رسمي إليها. كما استمعت الجهات المعنية إلى إفادة مبابي نفسه في سياق القضية.
وتتيح هذه الصفة، وفق النظام القضائي الفرنسي، للشخص المعني المشاركة في الإجراءات القضائية عندما توجد مؤشرات تربطه بالوقائع قيد التحقيق، من دون توافر أدلة كافية في تلك المرحلة لتوجيه اتهام رسمي.
وكان صنهاجي قد وُجّهت إليه، في 16 سبتمبر الماضي، اتهامات تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة والاحتيال، إلى جانب مخالفات أخرى، بحسب التقارير المنشورة.
قروض ومزايا مالية تحت التحقيق
وتسلّط القضية الضوء على طبيعة العلاقات التي ربطت صنهاجي بعدد من نجوم كرة القدم الفرنسية، بحكم موقعه السابق واطلاعه على ملفات حساسة تخص لاعبين بارزين.
وبحسب ما أوردته «ليكيب»، تبحث التحقيقات في مزايا مالية حصل عليها صنهاجي، إلى جانب قروض طلبها من لاعبين خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2024، قُدّر مجموعها بنحو 300 ألف يورو.
كما تشمل المعطيات المتداولة استفادته من رحلات وتذاكر وامتيازات أخرى، مع وجود شبهات بشأن منح بعض هذه المزايا لمسؤولين في التسلسل الإداري المرتبط بعمله، وهو ما يثير تساؤلات حول احتمال استغلال النفوذ.
وسبق أن ارتبط اسم صنهاجي بملفات تخص لاعبين بارزين، من بينهم بول بوغبا وماتيو فالبوينا وأنطوان غريزمان.
وتتواصل الإجراءات القضائية لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات، في وقت لا تزال فيه فايزة العماري غير متهمة رسمياً، وفق المعلومات المنشورة.
(العربية)