تتواصل جهود المركز الوطني للجلود والأحذية بالتعاون مع الغرفة الوطنية للجلود والأحذية والبلديات والمجتمع المدني، منذ سنة 2018، في إطار حملة تجميع وتثمين جلود عيد الأضحى، بهدف المساهمة في نظافة المحيط خلال أيام العيد ودعم قطاع الجلود والأحذية والحفاظ على العملة الصعبة.
غير أن هذه الحملة شهدت تعثرًا خلال السنتين الأخيرتين، حيث انتهت أغلب الجلود في المصبات، وفق ما أكده رئيس الغرفة الوطنية للجلود والأحذية وجدي ذويب في تصريح لإذاعة “موزاييك أف أم” اليوم الاثنين 25 ماي 2025.
وأوضح ذويب أن هذا العام سيشهد بداية محاولة لإعادة إحياء الحملة بمبادرة من المجتمع المدني وتفاعل من إدارة المركز الوطني للجلود والأحذية، التي تكفلت بتوفير 15 طنًا من مادة الملح لضمان عمليات التجميع والفرز، على أن تقتصر العملية على ولايتي صفاقس ومنوبة في مرحلة أولى.
وأضاف أن الهدف هو إعادة بناء هذه التجربة تدريجيًا لتعميمها خلال السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن نجاحها يتطلب استعدادات مبكرة وإمكانيات لوجستية تختلف من بلدية إلى أخرى، من بينها توفير الحاويات وتقريبها من المواطنين.
كما شدد على أهمية انخراط المتطوعين يوم العيد، إلى جانب دور الأئمة ووسائل الإعلام في التوعية والتحسيس، وهو ما ساهم في نجاح الحملة خلال سنواتها الأولى.