أعلن وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي عن مشروع أمر يتعلق بتنقيح النص المنظم لمدرسة الطيران ببرج العامري، يقضي بتغيير تسميتها لتصبح الأكاديمية الجوية، إلى جانب تطوير هيكلتها بما يتماشى مع المتغيرات العلمية والتكنولوجية الحديثة.
وأوضح الوزير أن هذا المشروع يندرج في إطار تعزيز التكوين العسكري والارتقاء بقدرات جيش الطيران، بما يضمن مواكبة التطورات المتسارعة في المجالات العلمية والتقنية ودعم جاهزية القوات المسلحة.
وجاء ذلك خلال إشرافه، مساء الجمعة، على اختتام السنة الجامعية 2025-2026 بمدرسة الطيران ببرج العامري، والإشراف على حفل تخرج ضباط دورة “محمد الطاهر بن عاشور”.
وأكد السهيلي أن المدرسة أثبتت، على امتداد السنوات، جودة التكوين الذي توفره وانفتاحها على محيطها الخارجي، إضافة إلى حرصها على تعزيز التعاون مع مؤسسات البحث العلمي في الدول الشقيقة والصديقة، ومواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأشار وزير الدفاع إلى أن المؤسسة اعتمدت مسارًا تكوينيًا حديثًا يركز على إعداد ضباط قادرين على التعامل مع التكنولوجيا الرقمية، واستغلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتوظيف قواعد البيانات، إلى جانب اعتماد تقنيات التعلم عن بعد والواقع الافتراضي.
كما شدد على مواصلة الوزارة تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى إرساء قدرات وطنية في مجال علوم الفضاء، وتطوير منظومة التكوين بما يخدم مستقبل جيش الطيران والقوات المسلحة.