تستعد وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج لإدراج خدمة استخراج جوازات السفر ضمن منظومة القنصلية الإلكترونية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات الإدارية لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج وتقليص الحاجة إلى التنقل نحو المراكز القنصلية.
وأعلن وزير الخارجية محمد علي النفطي أن الوزارة انطلقت، بالتنسيق مع وزارة تكنولوجيات الاتصال، في المرحلة التجريبية لهذه الخدمة، على أن يتم تعميمها تدريجيًا على مختلف المراكز القنصلية خلال سنة 2027.
وأوضح الوزير أن المشروع يندرج ضمن مسار تحديث الخدمات القنصلية وتوظيف الحلول الرقمية لتحسين جودتها، والحد من طول فترات الانتظار والمشقة التي يواجهها أفراد الجالية عند استخراج جوازات السفر أو تجديدها.
وفي إطار توسيع نطاق الخدمات، أشار النفطي إلى تركيز وحدات جديدة لإنتاج جوازات السفر في جاكرتا وبكين ومونتريال، مع التخطيط لإحداث وحدات إضافية في بلدان أخرى تشهد طلبًا متزايدًا على هذه الخدمات.
كما أكد أن الوزارة تولي أهمية لتعزيز صلة التونسيين بالخارج بوطنهم وهويتهم الوطنية والثقافية، والعمل على الاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم لدعم التعاون والتواصل مع تونس.
وفي سياق آخر، كشف الوزير أن البعثات الدبلوماسية والقنصلية التونسية ساهمت في تسهيل عودة نحو 580 مواطنًا تونسيًا وأفراد عائلاتهم، ممن طلبوا العودة إلى تونس، على خلفية الظروف الاستثنائية التي شهدتها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط إثر اندلاع الحرب الإيرانية.
وجاءت تصريحات النفطي خلال جلسة استماع بمجلس الجهات والأقاليم، اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026، حول مهمة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ضمن مشروع ميزانية الدولة لسنة 2027.