أفادت مؤسسة تديرها عائلة الناشطة الإيرانية نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2023، بأنه تم نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى في إيران بعد تدهور خطير في وضعها الصحي، شمل فقدانها للوعي وإصابتها بأزمة قلبية حادة.
وقال أمين اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، التي منحت الجائزة لمحمدي، إنه يشعر بقلق بالغ إزاء تدهور حالتها الصحية، خاصة بعد تعرضها لنوبة قلبية داخل السجن، وفق ما أعلنه يوم الخميس.
وكانت محمدي، البالغة من العمر 50 عامًا، قد فازت بالجائزة تقديرًا لنشاطها في الدفاع عن حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران، وذلك رغم وجودها في السجن بسبب نشاطها الحقوقي.
وأوضحت المؤسسة في بيانها أن نقلها إلى مستشفى في زنجان تم بشكل عاجل بعد أن اعتبر أطباء السجن أن حالتها لا يمكن علاجها داخليًا، رغم توصيات سابقة بضرورة تلقيها العلاج لدى فريقها الطبي المتخصص في طهران.