أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجوم بعشرات الطائرات المسيّرة، قال إنه استهدف مواقع تتمركز فيها مروحيات وقوات أميركية داخل قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات، في خطوة وصفها بأنها رد على الضربات التي استهدفت جزيرة لارك الإيرانية.
ويأتي الإعلان الإيراني في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وسط تبادل للضربات والتهديدات بين طهران وواشنطن، وامتداد تداعيات المواجهة إلى عدد من دول الخليج.
في المقابل، نفت وزارة الدفاع الإماراتية صحة التقارير التي تحدثت عن استهداف قاعدة المنهاد بصواريخ، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات، واستمرار منظومات الدفاع الجوي في مراقبة الأجواء على مدار الساعة.
وكانت الإمارات قد أعلنت في وقت سابق تعامل دفاعاتها الجوية مع مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، من دون أن تعلن عن أضرار أو إصابات مرتبطة بالحادث.
ويعكس تضارب الروايات حجم التصعيد المتسارع في المنطقة، خصوصا مع انتقال المواجهة من الأراضي الإيرانية إلى مواقع وقواعد مرتبطة بالقوات الأميركية في دول المنطقة، في وقت تبقى فيه حقيقة ما جرى داخل قاعدة المنهاد محل روايات متباينة.