أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد نشره مقطع فيديو مولداً بالذكاء الاصطناعي يظهر جزيرة خرج الإيرانية، أحد أهم المراكز النفطية في البلاد، وهي تتعرض لانفجارات ودمار واسع، مرفقاً المنشور بعبارة مقتضبة: “جزيرة خرج تسوى بالأرض!!!”.
ولم يتضح ما إذا كان المنشور يمثل تهديداً أمريكياً باستهداف الجزيرة، أم أنه يشير إلى هجوم كان يجري بالفعل، غير أن أي أدلة على تعرض خرج لضربة لم تظهر بعد ساعات من نشر الفيديو.
وأكدت وكالة رويترز أن المقطع المصاحب لمنشور ترامب يبدو أنه أُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مستندة في ذلك إلى أدوات متخصصة في كشف المحتوى المعدل أو المولد بهذه التقنيات.
وفي المقابل، نفت طهران تعرض جزيرة خرج، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، لأي تدمير. ونقلت وكالة “نور نيوز” عن الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بوفارد قوله إن العمليات النفطية في الجزيرة لم تتوقف، وإن الوضع فيها “هادئ”.
ويأتي ذلك في خضم تصعيد عسكري متجدد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد استهداف القوات الأمريكية مواقع إيرانية في جزيرة لارك، ورد طهران بهجمات على قواعد أمريكية في الأردن والإمارات.
كما تصاعد التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، وسط تبادل الاتهامات بشأن الألغام البحرية والهجمات التي تهدد حركة الملاحة.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تواصل إدارة ترامب سياسة الضغط الاقتصادي على طهران، مع إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن تعتزم فرض عقوبات جديدة بصورة أسبوعية، تستهدف في مرحلة أولى مؤسسات وبنوكاً مرتبطة بالقطاع المالي الإيراني.
(رويترز)