شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا حادًا على بابا الفاتيكان البابا ليو، في تصعيد لافت للتوتر بين الطرفين على خلفية مواقف متباينة بشأن قضايا دولية.
وفي منشور مطوّل على منصة تروث سوشال، وصف ترامب البابا بأنه “ضعيف في التعامل مع الجريمة” و“سيء في السياسة الخارجية”، مضيفًا لاحقًا في تصريحات صحفية أنه ليس من المعجبين به.
وجاء هذا الهجوم عقب انتقادات وجّهها البابا لسياسات الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالحرب والتصعيد تجاه إيران، حيث اعتبر تهديدات تدمير الحضارة الإيرانية “غير مقبولة”.
كما دعا البابا إلى مراجعة سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة اعتماد مقاربة أكثر إنسانية في التعامل مع المهاجرين.
ويعكس هذا التلاسن العلني تصاعد الخلاف بين الجانبين، في ظل تباين واضح في المواقف إزاء قضايا السياسة الخارجية والهجرة.