وثّقت وحدة الرصد التابعة للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، 13 اعتداءً استهدفت الصحفيين والمصورين الصحفيين خلال شهر سبتمبر المنقضي، من أصل 15 إشعارا تلقتها عبر الاتصالات الهاتفية، ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي، والتواصل المباشر مع الصحفيين.
وسجلت وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة ارتفاعا في عدد الاعتداءات المسلطة على الصحفيين مقارنة بما تم تسجيله في أوت الماضي، وذلك وفق تقريرها الشهري الذي نشرته اليوم الاثنين.
وبيّنت الوحدة أن الاعتداءات طالت 15 صحفيا، منهم 7 صحفيات، وتوزعت ضحايا الاعتداءات على 8 مؤسسة إعلامية، منها 3 مواقع إلكترونية وإذاعتان اثنتان وقناتان تلفزيتان ووكالة أنباء.
وأضافت أن من بين هذه المؤسسات، مؤسستان أجنبيتان، مشيرة إلى أن طبيعة الاعتداءات تمثلت في حالتين اثنتين للمنع من العمل وحالة مضايقة و7 حملات تحريض وحالتي تتبع قضائي وحالة احتجاز تعسفي.
وأفادت أن حالات الاعتداء تم تسجيل 6 منها في الفضاء الحقيقي، مقابل سبع حالات في منصات التواصل الاجتماعي، وتوزعت على 10 حالات اعتداء بولاية تونس وحالة واحدة بكل من أريانة والمهدية ومدنين.