ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مع المستثمرين على اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ لمعرفة ما إذا كان سيسفر عن أي نتائج إيجابية بشأن إنهاء الحرب على إيران.
ومن المتوقع أن يشجع ترامب الصين على إقناع طهران بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الصراع، لكن محللين يشككون في أن شي سيكون مستعدا للضغط بشدة على شريك استراتيجي قديم لبلاده.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 45 سنتا لتبلغ 106.08 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41 سنتا، لتصل إلى 101.43 دولار.
وانخفضت العقود الآجلة للخامين أمس الأربعاء مع شعور المستثمرين بالقلق من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية لأن زيادة أسعار الوقود تؤدي إلى ضغوط تضخمية. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين للبرميل وتراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بما يزيد على دولار.
وقال شي لترامب اليوم الخميس إن المحادثات التجارية تحرز تقدما، وذلك في مستهل قمة تستمر يومين، لكنه حذر من أن الخلاف بشأن تايوان قد يدفع العلاقات إلى مسار خطير.
ومهدت تصريحات شي، التي نقلتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، الطريق لما وصفه ترامب بأنه ربما “أكبر قمة على الإطلاق”، وذلك بعد استقبال حافل له في قاعة الشعب الكبرى في بكين.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فيفري، ظلّ مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات الطاقة، مغلقا إلى حد كبير.
وقال توني سيكامور المحلل لدى آي.جي في مذكرة “قد يترك عدم إحراز تقدم ملموس بشأن إعادة فتح المضيق للولايات المتحدة خيارات قليلة بخلاف استئناف العمل العسكري“.
في الوقت نفسه، عززت إيران على ما يبدو سيطرتها على مضيق هرمز إذ أبرمت اتفاقات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة.
وعبرت ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي مضيق هرمز أمس الأربعاء بعد أن تقطعت بها السبل في الخليج لأكثر من شهرين بسبب الحرب. وهذه هي ثالث ناقلة نفط تغادر المضيق منذ بدء الحرب.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الأربعاء إن إمدادات النفط العالمية لن تلبي إجمالي الطلب هذا العام بعد تقلص إنتاج الخام في الشرق الأوسط واستنزاف المخزونات بوتيرة غير مسبوقة بسبب الحرب. وكانت توقعات الوكالة السابقة تشير إلى وجود فائض.
(رويترز)