أدى، اليوم الخميس 2 جويلية 2026، كاتب الدولة المكلف بالموارد المائية، حمادي الحبيب، زيارة عمل إلى ولاية باجة، اطّلع خلالها على عدد من المنشآت المائية بالجهة، في إطار متابعة جاهزيتها وسير استغلالها.
وشملت الزيارة سد سيدي سالم، أحد أكبر السدود في تونس، إلى جانب محطة ضخ المياه المستعملة المعالجة بمنطقة بوترفاحة، كما عاين سير العمل بمحطة الضخ والخزان بالمنطقة السقوية العمومية بتستور.
من جانبه فيصل الخميري ، أـكد المكلف بالتسيير بالإدارة العامة للسدود في تصريح لـ”ديوان أف أم”، أن الطاقة الجملية لاستيعاب سد سيدي سالم تبلغ 580 مليون متر مكعب، فيما تُقدّر الكميات المخزنة حاليا بنحو 340 مليون متر مكعب، أي بنسبة امتلاء تناهز 59 بالمائة.
وأضاف الخميري، أن وضعية السد تشهد تحسناً مقارنة بسنوات الجفاف الأخيرة، مؤكداً أن المنشأة تخضع لعمليات صيانة دورية لضمان سلامتها واستمرارية استغلالها، خاصة وأنها دخلت حيز الاستغلال منذ سنة 1981.
ويُعد سد سيدي سالم، الكائن بمعتمدية تستور من ولاية باجة، من أهم السدود في تونس، نظراً لدوره الاستراتيجي في تزويد 12 ولاية بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب توفير مياه الري للمناطق الفلاحية، مما يجعله ركيزة أساسية في المنظومة الوطنية للموارد المائية