توّج اللقاء الذي جمع اليوم الإثنين، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمّد علي النفطي بنظيره الألماني يوهان فاديفول، بمقرّ وزارة الخارجية، بالتوقيع على خمس اتفاقيات ومشاريع في عدة مجالات، تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو.
وخلال نقطة إعلامية عقدها الوزيران عقب اللقاء، أكد النفطي انّ الاتفاقيات والمشاريع التي تم التوقيع عليها بقيمة تجاوزت 100 مليون يورو تهمّ بالخصوص دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة وتسريع وتيرة الانتقال الطاقي والبيئي والانتقال الرقمي ودفع التنمية الجهوية وكذلك التكوين المهني والتشغيل والموارد المائية، في انتظار التوقيع على مشاريع أخرى بصدد الدرس، تناهز قيمتها 40 مليون يورو تخص قطاع البيئة النظيفة.
كما تم تبادل الآراء حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وبعض المسائل الأخرى المتعلقة بانعكاسات التغيرات المناخية.
من جانبه، ثمن الوزير الفيدرالي لجمهورية ألمانيا الاتحادية للشؤون الخارجية، الشراكة التونسية الألمانية التي وصفها ب”الوثيقة”، والتي قال إنها “شهدت نموّا جيّدا”، موضحا انّ حجم التبادل بين البلدين أصبح اكثر كثافة وتنوعا، وهو ما يتجلى بالخصوص في تواجد حوالي 7500 من الشباب التونسي في الجامعات الألمانية، واقرار 70 شراكة بين الجامعات الألمانية والتونسية، فضلا عما تقدمه الإطارات التونسية المتخصصة من مساهمة وصفها ب “القيمة” في نظام الرعاية الصحية الألمانية، وكذلك اختيار الألمان لتونس كوجهة سياحية.
وقال إنّ ألمانيا تريد أن تفتح أسواقا جديدة في تونس وتكتشف مواطن جديدة للإنتاج، مبينا أنّه تمّ التطرّق خلال اللقاء مع نظيره التونسي إلى ملف الطاقات المتجددة وسبل توطيد التعاون في هذا المجال، مؤكّدا رغبة بلاده في دعم التحول الاقتصادي والطاقي في تونس، للمساهمة في توفير امدادات مستدامة للطاقة الصديقة للبيئة، معربا عن ارتياحه لتوقيع اتفاقيات إضافية في مجالات التنمية الاقتصادية والتنمية المستدامة والمياه.
( وات)