طمأنت المصالح الفلاحية بولاية سيدي بوزيد بشأن الوضع الصحي لأشجار الزيتون بالجهة، مؤكدة أن الإصابات المسجلة بمرض سلّ الزيتون لا تزال محدودة وخفيفة ولا تشكّل، وفق التقييم الحالي، خطورة تُذكر.
وأوضح رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسيدي بوزيد، مراد مبروكي، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، أن المرض ظهر في بؤر محدودة بنحو ثلاث معتمديات، إثر تساقط البرد خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن مصالح الإرشاد الفلاحي تولّت توفير التوصيات الفنية اللازمة للفلاحين بهدف تطويق المرض والحد من انتشاره.
وتأتي هذه التوضيحات عقب تحرّك عدد من فلاحي منطقة الخشم التابعة لمعتمدية السعيدة، الذين وجّهوا الأسبوع الماضي مطلبًا إلى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، نبّهوا فيه إلى تضرّر عدد من أشجار الزيتون بشكل مفاجئ إثر موجة البرد الأخيرة.
وأكد الفلاحون أن حبات البرد خلّفت تشققات عميقة في قشرة الأشجار وأغصانها، معتبرين أن هذه الجروح ساهمت في دخول البكتيريا المسببة لمرض سلّ الزيتون، وظهور أورام وتدرّنات على الفروع، مع التخوف من انتقال العدوى إلى الأشجار السليمة والضيعات المجاورة.
وطالب أصحاب الضيعات بإرسال فريق فني لإجراء معاينة ميدانية عاجلة وتحديد حجم الأضرار، إلى جانب توفير المستلزمات الوقائية الضرورية، وإرشادهم إلى الطرق السليمة لتقليم الأغصان المصابة والتخلص منها تفاديًا لانتشار العدوى.
ويُذكر أن سلّ الزيتون مرض بكتيري تسببه بكتيريا Pseudomonas savastanoi، تظهر أعراضه أساسًا في شكل عقد وانتفاخات خشنة وداكنة اللون على الأغصان والفروع والجذع. ويمكن أن تؤدي الإصابة إلى جفاف بعض الأغصان وموت أطرافها وتساقط الأوراق، فضلًا عن إضعاف نمو الأشجار.
(وات)