يعمل قادة القيادة المركزية الأميركية والبنتاغون على إعداد قائمة واسعة من الأهداف المحتملة في إيران، وسط ترجيحات مسؤولين أميركيين بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية جديدة قبل نهاية العام، وفق شبكة “سي إن إن”.
ونقلت الشبكة عن مصادر أميركية أن نطاق العمليات المحتملة سيتجاوز، على الأرجح، الضربات الرامية إلى “الحفاظ على الوضع الراهن”، التي استهدفت رادارات وقاذفات صواريخ وأصولا إيرانية يمكن إعادة تشغيلها بسرعة، منذ أوقف الرئيس دونالد ترامب العمليات القتالية الكاملة في وقت سابق من العام.
وبحسب “سي إن إن”، تشمل قائمة الأهداف التي يجري تطويرها البنية التحتية للطاقة الإيرانية والمواقع العسكرية والمنشآت النووية.
ويرى مسؤولون أميركيون أن إصدار ترامب أمرا ببدء العمليات بات مسألة وقت، مرجحين صدوره بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وإن كان ممكنا في أي وقت قبل نهاية العام.
لكن المسؤولين أكدوا أن ترامب لم يحسم بعد ما سيفعله عقب الانتخابات، رغم أنه يبدو ميالا إلى إصدار أوامر باتخاذ إجراءات حاسمة. وحذروا من أنه سبق أن أبدى توجها نحو خطوات معينة قبل أن يتراجع عنها في اللحظة الأخيرة.