نفى كاتب عام الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية سليم السحيمي وجود أي إضراب حالي في قطاع نقل المحروقات، مؤكدًا أن الأخبار المتداولة بشأن تنفيذ تحركات فجئية أو عشوائية لا تستند إلى أي أساس.
وأوضح السحيمي، اليوم الأربعاء، أن الجامعة لم تصدر أي برقية تنبيه بالإضراب إلى حد الآن، وبالتالي لا يوجد تحرك إضرابي حالي لسائقي شاحنات نقل المحروقات.
وبيّن أن تنفيذ أي إضراب يستوجب احترام الآجال القانونية، ولا يمكن الشروع فيه إلا بعد مرور 10 أيام على الأقل من تاريخ صدور برقية التنبيه.
وفي موازاة ذلك، عقدت الجامعة العامة للنفط والمواد الكيمياوية اجتماعًا مع ممثلي نقابات شركات نقل المحروقات، ولا سيما الشركات الناشطة في القطاع الخاص، لبحث وضعية القطاع ومشاغل العاملين.
وأشار السحيمي إلى أن المفاوضات مع سلطة الإشراف لم تنطلق بعد، موضحًا أن وزارتي الطاقة والمناجم والشؤون الاجتماعية لم تتواصلا مع الجامعة إلى حد الآن لبحث الملفات العالقة والبحث عن حلول.
وتتركز مطالب العاملين خصوصًا على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في محضر جلسة سنة 2018، وفي مقدمتها معالجة وضعية المساهمات الاجتماعية لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
ويأتي هذا التوضيح بعد الإضراب الفجئي الذي نفذه سائقو شاحنات نقل المحروقات الخميس الماضي، ما أدى إلى اضطراب تزويد عدد من محطات الوقود، قبل إنهائه مساء اليوم نفسه واستئناف عمليات النقل والتزويد.