تشهد إيطاليا موجة احتجاجات وإضرابات شملت عدداً من القطاعات، رفضاً لسياسات الحكومة اليمينية برئاسة جورجا ميلوني، وسط توقعات بتنظيم تحركات احتجاجية في نحو 50 مدينة بمختلف أنحاء البلاد.
ومن المنتظر أن يشارك طلاب المدارس والجامعات في عدد من المسيرات، بالتزامن مع دعوة اتحاد نقابات العمال المستقلة إلى إضرابات تشمل قطاعات النقل العام، محلياً وبعيد المدى، والرعاية الصحية.
وفي ظل المخاوف من اندلاع مواجهات وأعمال عنف، عززت السلطات انتشار قوات الأمن في عدد من المناطق تحسباً لأي اضطرابات قد ترافق التحركات الاحتجاجية.
ويحمّل المحتجون حكومة ميلوني، التي تقود ائتلافاً يضم ثلاثة أحزاب يمينية ومحافظة منذ أربع سنوات، مسؤولية ارتفاع معدلات التضخم وتراجع الأجور، فيما يطالب الطلاب برفع التمويل المخصص للمدارس والجامعات.
وتأتي هذه التحركات بعد أعمال شغب شهدتها مدينة ميلانو يوم 18 أكتوبر الجاري، إثر احتجاجات انطلقت سلمية للتعبير عن رفض ارتفاع تكاليف المعيشة وعدد من الخطط التشريعية الحكومية.
(سكاي نيوز)