اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز روسيا وإسرائيل بالوقوف وراء نشر وتضخيم معلومات مضللة مرتبطة بأزمة دخول مهاجرين بشكل جماعي إلى جيب سبتة الإسباني في شمال أفريقيا خلال الشهر الماضي.
وقال سانشيز، اليوم الاثنين، إن بحثًا أجراه جهاز العمل الخارجي التابع للاتحاد الأوروبي أظهر أن موسكو وتل أبيب ساهمتا في تضخيم روايات مرتبطة بتدفق المهاجرين إلى سبتة.
واعتبر رئيس الحكومة الإسبانية أن البلدين استغلا الأزمة في محاولة لانتقاد حكومته، على خلفية الخلافات القائمة مع مدريد بشأن مواقفها من الحرب في أوكرانيا والحرب في الشرق الأوسط.
وتعود الأزمة إلى أواخر جوان الماضي، حين عبر آلاف المغاربة نحو سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، بعد اجتياز نقاط تفتيش حدودية، وسط مشاهد لمئات الشبان وهم يتسلقون السياج الأمني والدخول إلى المدينة.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية، فقد تزامن ذلك مع انسحاب عناصر قوات المساعدة المغربية المكلفة بتأمين المنطقة، في وقت أظهرت فيه تسجيلات مصورة مهاجرين يهتفون «تحيا إسبانيا» أثناء دخولهم إلى سبتة.