تعيش عائلة الطالب التونسي ياسين الجوادي، البالغ من العمر 23 عاماً، حالة من القلق والترقب، في انتظار تحديد مصيره عقب فقدان الاتصال به إثر حادث تصادم قطارين سريعين في إسبانيا، الأربعاء الماضي.
وفي تصريح لموزاييك، أكد شقيقه محمد أمين الجوادي وصوله إلى إسبانيا أمس، بعد حصوله على تأشيرة سفر، وتقديم عينة من الحمض النووي (ADN) للسلطات المختصة، ضمن الإجراءات المعتمدة للتثبت من هويات الضحايا والمفقودين.
وأوضح محمد أمين أنه ينتظر نتائج التحاليل، إلى جانب اتصال من السلطات الإسبانية لإبلاغه بما ستكشف عنه عمليات تحديد الهوية، ومعرفة ما إذا كان شقيقه ياسين من بين ضحايا الحادث أو المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.
وكان الطالب التونسي، الذي يقيم في ألمانيا، قد فُقد عقب حادث التصادم الذي وقع صباح الأربعاء 28 أكتوبر في وسط إسبانيا، إثر اصطدام قطار سريع بآخر كان متوقفاً على السكة نفسها.
وتسبب الحادث في خروج عدد من العربات عن مسارها وسقوط بعضها في منحدر، ما أسفر عن سقوط 69 قتيلاً وإصابة أكثر من 180 شخصاً، فيما تتواصل عمليات تحديد هويات الضحايا والتحقق من مصير المفقودين.
(موزاييك)