قررت كتلة “لينتصر الشعب” بمجلس نواب الشعب رفض التعامل مع الحكومة الحالية في كل ما يُحال على البرلمان من طرفها، وفق ما أكده رئيس الكتلة عبد السلام الدحماني في تصريح لإذاعة “ديوان أف أم” يوم الخميس 25 جوان 2026.
وأوضح الدحماني أن هذا القرار يأتي نتيجة ما اعتبره غياباً للتفاعل والحوار من جانب الحكومة، قائلاً إنها “حكومة لا تسمع ولا تتفاعل ولا تتواصل وتخلف وعودها”، على حد تعبيره، مضيفاً أنها “مخيبة للآمال”.
وبيّن أن الكتلة ستتوقف عن التعامل مع الحكومة في ما يخص مشاريع القوانين المقترحة، مؤكداً أن خطابهم سيتوجه إلى من يختار الحكومة ويواصل العمل بها، في إشارة إلى رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، وذلك لاعتبارهم أن الحكومة الحالية لا تمثل – حسب قوله – نموذجاً قادراً على تحقيق متطلبات البناء والإصلاح.
وانتقد الدحماني مضمون مشاريع القوانين المعروضة، معتبراً أنها تقتصر على القروض ولا تقدم حلولاً فعلية للإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية، محذراً مما وصفه بـ“مزيد ارتهان البلاد للدوائر المالية العالمية”، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أن وثيقة مخطط التنمية 2026-2030 التي قدمت للبرلمان لا تعدو أن تكون “إعلان نوايا” ولا تتضمن مشاريع ملموسة، معتبراً أنها لا تستجيب لتطلعات الشعب.
وشدد على أن قرار الكتلة يمثل “صيحة فزع وناقوس خطر”، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي غير ممكن، على حد قوله.