تثير ناتالي هارب، إحدى المقربات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اهتماماً متزايداً في الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، في ظل ما يوصف بعلاقتها الوثيقة بالرئيس وقدرتها على الوصول المباشر إلى حسابه على منصة «تروث سوشيال».
وتشغل هارب موقعاً قريباً جداً من دائرة ترامب، إذ يقع مكتبها بالقرب من المكتب البيضاوي، فيما يصفها بعض الجمهوريين بأنها بمثابة «حارسة البوابة» للرئيس، باعتبار أن التواصل معها قد يكون طريقاً للوصول إليه مباشرة.
وتتحدث تقارير عن مدى حرص هارب على البقاء بالقرب من ترامب، فيما نقل عن شقيقها أنها أظهرت إعجاباً كبيراً بالرئيس، ووصل بها الأمر في إحدى المرات إلى استقلال صندوق سيارة حتى تظل قريبة منه بعدما لم تجد مقعداً شاغراً.
هذا القرب اللافت لم يمر دون انتقادات داخل البيت الأبيض، إذ أبدى بعض الموظفين تحفظاتهم بشأن المواد التي تقدمها للرئيس، واتهموها بعرض محتوى صادر عن جماعات يمينية متشددة، يتضمن أحياناً معلومات مضللة أو غير دقيقة.
وتضع هذه المعطيات هارب في دائرة الضوء، خصوصاً مع تنامي الحديث عن نفوذ الأشخاص المحيطين بترامب وقدرتهم على التأثير في المعلومات والرسائل التي تصل إلى الرئيس.