أكد زبير ڨيڨة، رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، أن الصيادلة يعتزمون التوجه نحو مقاطعة الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام”، مع التلويح بعدم صرف الأدوية للمرضى المنخرطين في نظام الدفع المسبق (نظام طبيب العائلة أساساً) بداية من غرة جويلية 2026.
وأوضح ڨيڨة، في مداخلة إذاعية، أن هذا التوجه يأتي على خلفية عدم التزام الصندوق بتعهداته المالية، رغم الاتفاقات السابقة بين الطرفين، مشيراً إلى وجود خلافات تتعلق بالمستحقات المالية المتخلدة لفائدة الصيدليات.
وأضاف أن قيمة الديون المتراكمة تقدر بحوالي 80 مليون دينار، وفق تقديراته، إلى جانب أعباء إضافية يتكبدها القطاع، من بينها “أتاوات” وصفها بالتمييزية تفرضها بعض البلديات على الصيدليات.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متجدد بين الطرفين، وسط ترقب لمآلات الوضع مع اقتراب انتهاء الاتفاق الحالي في 30 جوان الجاري.